هاشم حسيني تهرانى

185

علوم العربية

رفع الطريق معطوفا على الضمير المستتر لكان الطريق مامورا بالسير و لا معنى له ، و فيه مانع آخر و هو العطف على الضمير المرفوع بلا فاصل ، و هو غير جائز عند الجمهور . 7 - نحو كل رجل و ضيعته بنصب الضيعه ، اى كل رجل مع ضيعته ، و الضيعة بمعنى حرفة الانسان و شغله ، و ان رفعت و عطفت وجب تقدير خبر نحو مقترنان . 8 - نحو ما انت و الرياسة فان لها اهلا ، بنصب الرياسة اى ما انت مع الرياسة ، و هذا الاسلوب يقال عند تحقير المخاطب و تذكيره بعدم اللياقة و الصلاحية ، و ما انت مبتدا و خبر ، و جئ بلفظ ما ، و لم يقل : من انت لما قلنا ، و ان رفعت الرياسة عطفا على انت لزم ان تكون مورد الاستفهام و ليس ذلك مراد المتكلم ، فلا بد من اعتبار مصحح لذلك ، كان يقال : ما انت ، اى لست بشئ ، و ما الرياسة ، اى لا ينبغى للعبد ان يطلبها ، كما ورد فى الحديث : من طلب الرياسة هلك الا ان يجعل اللّه عبده فى ذلك المقام . 9 - نحو كيف انت و منكرا و نكيرا ، اى كيف انت معهما فى المسائلة حين ورودك فى البرزخ ، و هذا كالذى قبله فيما قلنا . 10 - هذا لك و اباك ، اى هذا المعطى سهم لك مع ابيك ، و ليس لابيك سهم آخر ، و ان عطفت فقل لابيك باعادة الجار ، و بلا اعادته شاذ . و ذكروا لنصب ما بعد هذه الواو فى كتب النحو قيودا و التزامات و اقوالا و اختلافات و حذفا و تقديرات ، رفضها اجدر بنا و احق بالطلاب الذين ضاق وقتهم و ذرعهم . و هنا امور